أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
186
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
هم جرّدوا الأسياف يوم أخيضر « 1 » * فنالوا التي ما فوقها نال « 2 » ثائر وخاست كليب يوم مات ابن أخضر « 3 » * وقد شرعت « 4 » فيه الرماح الشواجر هم شهدوه عاتمين « 5 » بنصرهم * ونصر المليم عاتم غير حاضر « 6 » فما لكليب في المكارم أوّل * وما لكليب في المكارم آخر وقالت امرأة من بني سليط في أبيات : سقى اللّه مرداسا وأصحابه الألى * شروا معه غيثا كثير الزماجر فكلّهم قد جاد للّه مخلصا * بمهجته عند التقاء العساكر 470 - وحدثني أبو خيثمة زهير بن حرب عن وهب بن جرير حدثنا غسّان بن مضر عن سعيد بن يزيد قال : خرج أبو بلال بالبصرة في أربعين فأتوا بعض كور الأهواز فلم يقاتلوا إلّا من قاتلهم ولم يجبوا مالا . وقال كعب بن عمير السمني « 7 » : شرى ابن حدير نفسه اللّه فاحتوى * جنانا من الفردوس جمّا نعيمها وأسعده قوم كأنّ وجوههم * نجوم دجنّات تجلّت غيومها مضوا بسيوف الهند قدما وبالقنا * على مقربات باديات سهومها في أبيات « 8 » .
--> 470 - الطبري 2 : 187 ( 1 ) الديوان والكامل والمغتالين : يوم ابن أخضر . ( 2 ) ط م س : ثار . ( 3 ) الديوان : كفعل كليب يوم يدعو ابن أخضر ، الكامل : كفعل كليب إذ أخلت بجارها . ( 4 ) الديوان : نشبت . ( 5 ) الديوان : وهم حضروه غائبين . ( 6 ) الديوان : غائب ، الكامل : وهو حاضر . ( 7 ) قد تقرأ السمني في ط ، وهي غير واضحة في م ، ولعلها « الشنّي » . ( 8 ) بهامش ط مقابل هذا : بلغ العرض بأصل ثالث وللّه كل حمد وكمال .